نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
نویسندگان العربیة
شَرْطُ عَیْنِیَّةِ المَبِیعِ مِنْ أَرْکَانِ العَقْدِ الأَسَاسِیَّةِ فِی فِقْهِ المُعَامَلَاتِ، وَمِنَ التَّعْرِیفِ المَشْهُورِ لِلْبَیْعِ فِی فِقْهِ الإِمَامِیَّةِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ بِأَنَّهُ "تَمْلِیکُ عَیْنٍ بِعِوَضٍ" یُسْتَنْبَطُ أَنَّ المَبِیعَ یَجِبُ أَنْ یَکُونَ ذَا وُجُودٍ خَارِجِیٍّ مَحْسُوسٍ.
مَعَ تَطَوُّرِ هَیْکَلِ الاقْتِصَادِ العَالَمِیِّ وَاتِّسَاعِ نِطَاقِ الاقْتِصَادِ القَائِمِ عَلَى المَعْرِفَةِ، بَرَزَتْ أَصُولٌ مِثْلَ الِاخْتِرَاعِ وَالفِکْرَةِ وَالمَعْرِفَةِ التِّقْنِیَّةِ وَالبَرْمَجِیَّاتِ کَأَهَمِّ عَنَاصِرَ خَلْقِ القِیمَةِ، وَأَظْهَرَتْ ضَرُورَةَ إِعَادَةِ قِرَاءَةِ مَفْهُومِ عَیْنِیَّةِ المَبِیعِ.
السُّؤَالُ الرَّئِیسِیُّ هُوَ: هَلْ شَرْطُ عَیْنِیَّةِ المَبِیعِ وَمَالِیَّتِهِ بِالمَعْنَى التَّقْلِیدِیِّ یَمْنَعُ صِحَّةَ بَیْعِ هَذِهِ الفِئَةِ مِنَ الأَمْوَالِ، أَمْ أَنَّهُ یُمْکِنُ بِتَفْسِیرٍ جَدِیدٍ تَلْبِیَةُ حَاجَاتِ الاقْتِصَادِ المُعَاصِرِ؟
تَظْهَرُ النَّتَائِجُ أَنَّهُ رُغْمَ تَأْکِیدِ الفِقْهِ الإِسْلَامِیِّ فِی تَعْرِیفِهِ التَّقْلِیدِیِّ لِلْبَیْعِ عَلَى العَیْنِیَّةِ، إِلَّا أَنَّ أُسُسًا مِثْلَ رَغْبَةِ العُقَلَاءِ وَقَبُولِ القَبْضِ الحُکْمِیِّ وَفَّرَتِ القُدْرَةَ اللَّازِمَةَ لِشُمُولِ الحُقُوقِ غَیْرِ المَادِّیَّةِ.
فِی القَانُونِ الإِیرَانِیِّ، وَرُغْمَ الظَّاهِرِ الضَّیِّقِ لِلْمَادَّةِ 338 مِنْ قَانُونِ المَدَوَّنَةِ، إِلَّا أَنَّ مَفْهُومَ المَالِ وَالمَبِیعِ قَدْ تَطَوَّرَ بِسَبَبِ إِصْدَارِ بَعْضِ القَوَانِینِ، وَقَدْ قُبِلَ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الحُقُوقِ کَحَقٍّ مَالِیٍّ قَابِلٍ لِلنَّقْلِ.
أَمَّا فِی القَانُونِ المِصْرِیِّ، فَتَحْلِیلُ القَوَانِینِ یُظْهِرُ أَنَّ هَذَا النِّظَامَ القَانُونِیَّ یَتَمَتَّعُ بِأَوْضَحِ قَبُولٍ لِبَیْعِ الحُقُوقِ غَیْرِ المَادِّیَّةِ، وَلَمْ یُبْقِ أَیَّ غُمُوضٍ فِی هَذَا المَجَالِ.
کلیدواژهها العربیة