نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
نویسندگان العربیة
مع نمو الاتصالات العالمیة وأهمیة تسهیل العلاقات بین الدول، یتم إبرام العدید من المعاهدات الدولیة بهدف انضمام الدول فی جمیع أنحاء العالم إلیها. إن مهد أغلب هذه المعاهدات هو الدول الغربیة غیر الإسلامیة ونهجها الصامت إلى حد کبیر، وهو نوع من التوحید الثقافی بین القومیات المختلفة تجاه الحکم العلمانی فی العالم على النقیض من حکم التوحید. ومن ناحیة أخرى، انضمت الدول الإسلامیة أو هی فی طریقها للانضمام إلى معظم هذه المعاهدات بسبب تسمیتها بـ"دول العالم الثالث" واهتمامها بموضوعات مثل التنمیة المستدامة. وفی هذه المقالة تم تقییم مشروعیة الانضمام إلى هذه المعاهدات وقبول قوانینها المعلنة باستخدام المنهج الوصفی التحلیلی ودراسة آراء العلماء المسلمین. وأهم ما توصلت إلیه هذه المقالة هو أن الحاکم المطلق فی التشریع کما دلت علیه الآیات القرآنیة هو الله تعالى، والمصدر الوحید المعتمد للتشریع فی العصر الحاضر هو الشریعة الإسلامیة. وإلا فإن کل القوانین البشریة التی تتعارض مع هذه القوانین باطلة، وتنفیذ هذه القوانین هو اللجوء إلى الطغاة. ولذلک ینبغی للدول الإسلامیة أن تقاوم الإجراءات القانونیة بالانضمام إلى الاتفاقیات الثقافیة الدولیة وتنفیذ قوانینها المناهضة للدین، ولا تتراجع عن القوانین الإسلامیة التی تعزز الرخاء. هذه المنطقة من المقاومة قد تسهل مقاومة جبهة المقاومة فی مناطق أخرى.
کلیدواژهها العربیة